Merciful Plate

السنّة والشيعة

حقوق الحيوان في الفقه الإسلامي

قراءة عربية كاملة لدراسة جوادي ومسعودي: النفقة واجب، وحق الحيوان حقٌّ لله لا يُسقَط.

قراءة ١٩ دقيقة12 أقسام13 مصادر

نشر عالمان في قُم عام 2013 — محسن جوادي، أستاذ الفلسفة في جامعة قُم، وأصغر مسعودي، خريج جامعة القرآن والحديث في قُم ورئيس فرع كابل لجامعة المصطفى العالمية — دراسة أكاديمية بالفارسية بعنوان «حقوق حیوانات از منظر اسلام» في مجلة پژوهش‌های اخلاقی، المجلد 4، العدد 2، شتاء 1392هـ.ش (2013-2014م)، ص21-48. لم تُلخَّص من قبل، على حد علم هذا الموقع، لقارئ عربي أو إنجليزي. تُعرض هنا كاملة بوصفها المقالة المحورية لهذا القسم المقارن، وتُقرأ كما يُقرأ كل شيء في هذا القسم: منسوبة، وموزونة بأمانة، وغير معاملة معاملة فتوى أو حكم ملزم لمن هم خارج التراث الذي أنتجها.

مصدر الدراسة: بحث من قُم يستدل من المدونتين

قبل مناقشة أي حجة فيها، يجب بيان مصدر الدراسة بوضوح، لأن ذلك يغيّر كيفية وزن القارئ العربي لما يليه. هذه دراسة أكاديمية بالفارسية، لا مدونة حديث ولا حكمًا صادرًا عن مرجع أو مجلس إفتاء. كُتبت ونُشرت في بيئة علمية شيعية، قُمّية تحديدًا، وتستند بكثافة إلى الفقه والحديث الإمامي الاثني عشري: وسائل الشيعة، وبحار الأنوار، وجواهر الكلام، ونهج البلاغة، وهو مجموع الخطب والرسائل والأقوال المنسوبة إلى علي بن أبي طالب الذي يحتل مكانة محورية في الحياة التعبدية والفقهية الشيعية، لكن العلم السني لا يعامله معاملة مدونة حديث بالمعنى نفسه. وإلى جانب هذه المادة الإمامية، يستعين المؤلفان أيضًا بمدونات منقولة سنيًّا: كنز العمال، وأبو داود، والبيهقي، وطبقات ابن سعد، وموسوعة الدميري الحيوانية، وبمادة قرآنية مشتركة لا تخص مذهبًا بعينه.

ومعنى هذا عمليًّا أن الدراسة تُقرأ على أنها خيطان متداخلان لا حجة واحدة غير مميَّزة. حيث تروي قولًا نبويًّا موجودًا في مدونات سنية — الجمل المربوط، والمرأة المعاقَبة في الهرة، والماء الذي سُقيت منه هرة قبل الوضوء — يقف القارئ السني على أرض مألوفة، إذ يظهر بعض هذه المادة في البخاري ومسلم أيضًا. وحيث تروي حكمًا من المبسوط للطوسي أو جواهر الكلام للنجفي أو قولًا يُنسب إلى الصادق أو الرضا، فإن القارئ السني يقف أمام جهاز مذهب فقهي كامل — الفقه الجعفري الاثني عشري — يستدل من مدونته الحديثية الخاصة، وسلاسل نقله عبر الأئمة، ومنهجه الداخلي. لا ينبغي تحويل أحد الخيطين إلى الآخر بصمت؛ وستبيّن هذه الصفحة، في كل موضع، أي نوع من المصادر يعمل فيه، لأن هذا هو السبيل الأمين الوحيد لعرض نص كُتب من داخل تراث واحد بينما يستدل بمادة مشتركة مع تراث آخر.

يستحق أيضًا بيان طبيعة هذه الكتابة. لا يُصدر جوادي ومسعودي أحكامًا؛ بل يجمعان ويفسّران أحكامًا وأخبارًا أصدرها غيرهما، بأسلوب مجلة أخلاقية أكاديمية. كلماتهما المفتاحية المعلَنة هي: الحقوق، والحيوان، والإسلام، والأخلاق البيئية — مفردات الأخلاق التطبيقية، لا الفقه بمعناه الضيق، وإن كان جزء كبير من وزن أدلة الدراسة يأتي من نصوص فقهية. ولا تجادل الدراسة في أي موضع بأن أكل اللحم أو شرب الحليب أو ركوب الحيوان أو أداء الأضحية أمر خاطئ؛ بل تفترض كل هذا خلفية مشروعة، وتسأل سؤالًا أضيق، وفي بعض الوجوه أشد صرامة: بما أن هذه الاستخدامات مشروعة، فما الذي يُستحق فعلًا للحيوان في أثنائها؟

ثلاث ملاحظات تأطيرية قبل أي حكم

يفتتح جوادي ومسعودي بثلاث توضيحات تشكّل كل ما يليها، ويستحق الأمر تناولها بترتيبها، لأن كلًّا منها يدرأ سوء فهم طبيعيًّا.

الأولى أن «حقوق الحيوان» في استعمالهما لا تعني حقوقًا مطابقة لحقوق الإنسان أو معادلة لها. الحيوانات، كما يلاحظان، لا تحتاج إلى البنى الاجتماعية والسياسية المعقدة التي تحمي حقوق الإنسان — الإجراءات القضائية، والتمثيل السياسي، وحرية التعبير بمعناها الإنساني. ما تحتاجه الحيوانات، وما يرى المؤلفان أن المصادر الإسلامية تكفله لها، هو حرية الحركة، والضوء الكافي، والمساحة الكافية للتعبير عن سلوكها الطبيعي، والغذاء الطبيعي المناسب، ورفقة أبناء جنسها. والواجب الإنساني المقابل سلبي في المقام الأول: الامتناع عن دهس ما يحتاجه الحيوان طبيعيًّا ليعيش كنوعه.

والثانية أن احترام حقوق الحيوان لا يستلزم محبته. يضرب جوادي ومسعودي مثال حقوق الإنسان: يلتزم المرء باحترام حقوق غيره من البشر سواء وُجدت مودة شخصية بينهما أم لا. والبنية نفسها تسري على الحيوان. يدعو الإسلام، إضافة إلى ذلك وبصورة منفصلة، إلى الرحمة والرفق بالحيوان بوصفهما فضيلة — وكثير من المادة الحديثية أدناه يتجاوز الواجب المجرد إلى رقة مستحبة — لكن الواجب الأساسي بعدم إيذاء الحيوان أو إهماله لا ينتظر أن يجد المرء الحيوان محببًا إليه.

والثالثة هي التي تمنح الدراسة كلها بنيتها: حقوق الحيوان، بتعبير المؤلفين، حقوق حماية في جوهرها، لأن الحيوان لا يستطيع المطالبة بحقوقه بنفسه. الإنسان المظلوم يستطيع، من حيث المبدأ، أن يعترض ويطلب الإنصاف ويعفو أو يقاضي. لا يستطيع الحيوان شيئًا من ذلك. لا يستطيع التعبير عن مظلمته أمام قاض، ولا إسقاط ما يُستحق له، ولا العفو عمن يمنعه عنه. لذلك يُوضع الإنسان تحت واجب التصرف نيابة عن الحيوان — لا بوصفه إحسانًا اختياريًّا، بل واجبًا يُفسَّر وجوده نفسه بعجز الحيوان عن المطالبة به. وكل ما يلي في الدراسة، من مبدأ أن حقوق الحيوان لا تُسقَط إلى مضمون النفقة المحدد، يعود إلى هذه النقطة الثالثة.

باختصار

  • الحقوق هنا حقوق حماية لا حقوق مطالبة، لأن الحيوان لا يملك أداة المطالبة أو العفو أو التنازل.
  • النفقة عند الإمامية واجب شرعي مستقل عن حِلّ أكل لحم الحيوان، لا فضل اختياري.
  • حفظ الحيوان المودَع حق لله في بعض تقريرات الفقه الجعفري، لا حقًّا لصاحبه وحده يملك إسقاطه.
  • الدراسة لا تجادل في حِلّ أكل اللحم أو شرب الحليب أو الأضحية؛ بل تسأل عمّا يُستحق للحيوان أثناء الاستخدام المشروع.

النفقة: صيانة واجبة لا فضل

يقرر الطوسي في المبسوط أن نفقة الحيوان — إطعامه وسقيه وإيواءه وعلاجه — واجبة على مالكه سواء حلّ أكل لحمه أم لم يحلّ، لحرمته لا لمنفعته المرجوة منه فحسب. ويوسّع النجفي في جواهر الكلام هذا الواجب ليشمل المأوى المناسب، ويذهب إلى كراهة ذبح الحيوان الذي رباه صاحبه بنفسه إن أمكن الاستغناء عن ذلك. ويضيف الشهيد الثاني في مسالك الأفهام أن النفقة تشمل الرعاية البيطرية، وتبقى واجبة حتى على الحيوان العاجز أو قليل النفع، وهذا موضع يُظهر أن الحكم يُبنى على حرمة الحيوان لا على منفعته الاقتصادية وحدها.

حق لله: الحيوان المودَع

يعرض النجفي في جواهر الكلام مسألة الحيوان الذي يودعه صاحبه عند غيره: يذهب إلى أن نفقته واجبة على المودَع عنده بوصفها حقًّا لله لا حقًّا لصاحب الحيوان وحده، بحيث لا يملك المالك نفسه إسقاطها ولو أراد ذلك. ويؤيد المحقق الحلي في شرائع الإسلام هذا التوجه. ودعوى الإجماع هنا، كما تنبّه هذه الصفحة مرارًا، دعوى النجفي من داخل المدرسة الإمامية، لا دعوى إجماع بين المذاهب.

الحالات الصعبة: العلف والألواح والحيوان الظامئ

يذكر العلامة الحلي في قواعد الأحكام، ويفصّل الفاضل الهندي في كشف اللثام، مسألة انتزاع العلف من حيوان جائع لإطعام حيوان آخر أشد جوعًا، ويُعلّلان الحكم باشتراك الإنسان والحيوان في حرمة الروح لا بمنفعة اقتصادية. وتناقش الدراسة أيضًا خلافًا داخليًّا بين الشهيد الثاني، الذي فضّل التيمم على سقي حيوان بالماء القليل المتاح في بعض الصور، والنجفي الذي اعترض على هذا الترتيب حين يكون الحيوان شاة لا كلبًا، وهو خلاف فقهي داخلي لم يُحسم حتى داخل المدرسة نفسها.

وقف العلف على الحيوان

يصحح الحلي في تذكرة الفقهاء وقف مال أو أرض لشراء علف الحيوانات قربة مشروعة، وهو نص تستشهد به أيضًا الرسالة المفتوحة المناقشة أدناه بوصفه دليلًا كلاسيكيًّا على تحريم عام لإيذاء الحيوان، وهذا استعمال أوسع مما يحتمله النص نفسه، الذي يتحدث عن استحباب الوقف لا عن تحريم استهلاك المنتج الحيواني.

المحرمات: الضرب والوسم والمثلة وغيرها

تجمع الدراسة من مصادر سنية وإمامية مشتركة أو متوازية نهي النبي ﷺ عن ضرب الحيوان على وجهه، ووسمه في وجهه، والمثلة به، واتخاذه غرضًا للرمي، والتفريق بين الأم وصغيرها بلا حاجة. تُروى بعض هذه الأخبار في كنز العمال وأبي داود من الجهة السنية، وفي وسائل الشيعة وبحار الأنوار من الجهة الإمامية، وتتفق المدونتان في مضمون النهي وإن اختلفتا في سند النقل.

توجيهات علي لجابي الزكاة

يستشهد المؤلفان بنص من نهج البلاغة يوصي فيه علي جابي الزكاة بالرفق بالماشية أثناء جمعها وعدم إفزاعها أو إجهادها. القارئ السني يحترم هذا النص بوصفه أثرًا مأثورًا عن الخليفة الرابع، لكنه لا يعامل نهج البلاغة معاملة مدونة حديث مُسندة بالمعنى الذي تعامل به وسائل الشيعة أو الكتب الستة.

حقوق الدابة الستة

تختم الدراسة بعرض ما تسميه ستة حقوق للدابة المركوبة: ألا تُحمَّل فوق طاقتها، وأن تُطعم إذا نزل صاحبها في مكان به كلأ، وألا يُضرب وجهها، وألا تُوصف بالسوء، وأن يُراح عليها في السفر الطويل، وأن تُسقى الماء إذا مرّت به. تُروى هذه المعاني في أخبار متفرقة تجمعها الدراسة من مصادر إمامية وسنية معًا، وهي خلاصة عملية لواجبات المُستعمِل تجاه ما يركبه أو يحمّله.

ما تثبته الدراسة وما لا تثبته

ميزان الدراسة

النفقة واجب شرعي مستقل لا فضل اختياري

مستقر في عدة نصوص إمامية متعاضدة، ويوافقه الاتجاه العام في الفقه السني.

قويّ

حفظ الحيوان المودَع حق لله لا يُسقطه المالك

دعوى النجفي من داخل المدرسة الإمامية، لا إجماعًا بين المذاهب.

مقيَّد

تقديم الشاة أو الكلب عند ندرة الماء

خلاف داخلي بين الشهيد الثاني والنجفي أنفسهما، لم يُحسم.

متنازَع فيه

الدراسة تدل على تحريم استهلاك المنتج الحيواني الصناعي

لا تدّعي الدراسة هذا؛ موضوعها الرفق ضمن الاستخدام المشروع لا حِلّ الاستخدام نفسه.

متنازَع فيه

تثبت الدراسة، بأدلة متعاضدة من مصدرين، أن الرفق بالحيوان في الفقه الإمامي واجب شرعي له نظائر سنية قوية، وأن بعض صوره ترقى إلى حق لله لا يملك المالك التنازل عنه. لكنها لا تثبت — ولا تدّعي أنها تثبت — أن استهلاك اللحم أو الألبان أو البيض صار محرمًا بسبب سوء ممارسات صناعية معينة؛ تلك خطوة استدلالية إضافية تحتاج ربط الواقع بالقاعدة، وهي خطوة تقوم بها وثيقة أخرى، لا هذه الدراسة.

رسالة تذهب أبعد: التحريم مقابل الاستعمال المشروع

الرسالة المفتوحة المجهولة الكاتب تستعير كثيرًا من مفردات جوادي ومسعودي الفقهية — النفقة، وحق الله، والرفق الواجب — لكنها تدفعها إلى نتيجة لا تصل إليها الدراسة نفسها: أن صناعة اللحوم والألبان الحديثة أصبحت، بحكم بنيتها، محرمة كليًّا. الفرق بين المصدرين جوهري: دراسة جوادي ومسعودي بحث محكّم لعالمين معروفين يفترضان مشروعية الاستخدام ويسألان عن حدوده؛ والرسالة وثيقة دعوية بلا كاتب معروف تصف نفسها بـ«فتوى اجتهادية» من غير أن يملك كاتبها صفة إصدارها. ينبغي معاملة كل مصدر بما يستحقه: الدراسة مادة علمية جادة تستحق القراءة والنقاش، والرسالة حجة دعوية تكشف حدود ما يمكن بناؤه من القواعد الفقهية ذاتها، لا حكمًا شرعيًّا معتمدًا.

أثر البحث

المصادر ومزيد من القراءة

  1. 01محسن جوادي وأصغر مسعودي، «حقوق الحيوان من المنظور الإسلامي» (فارسية)، پژوهش‌های اخلاقی 4:2 (شتاء 1392هـ.ش/2013)، ص21-48 — الدراسة المعالجة هنا؛ أكاديمية من بيئة قُمّية تستدل من مصادر إمامية وسنية معًا؛ ليست فتوى ولا حجة نباتية.
  2. 02رسالة مفتوحة إلى الشيعة حول صناعة الثروة الحيوانية ومعاناة الحيوان (فارسية، مجهولة الكاتب) — وثيقة دعوية بلا كاتب معروف ولا مرجع ولا حوزة، تُناقش في القسم الختامي للمقارنة مع حجة الدراسة الأضيق. الترجمة من الموقع.
  3. 03الطوسي، المبسوط 6/47 — نص إمامي: النفقة واجبة سواء حلّ أكل لحم الحيوان أم لا، لحرمته.
  4. 04النجفي، جواهر الكلام 27/111 و31/395 و36/138 و36/436 — موسوعة فقهية إمامية من القرن التاسع عشر؛ مصدر حجة حق الله في الحيوان المودَع، والمأوى ضمن النفقة، وكراهة ذبح ما رباه المرء، والاعتراض على الشهيد الثاني في تقديم الشاة على الكلب.
  5. 05المحقق الحلي، شرائع الإسلام 2/103 — نص إمامي يؤيد حكم النجفي في الحيوان المودَع.
  6. 06العلامة الحلي، قواعد الأحكام؛ الفاضل الهندي، كشف اللثام 7/612 — مصدر لمسألة انتزاع العلف وعلتها المذكورة: اشتراك الإنسان والحيوان في حرمة الروح.
  7. 07الشهيد الثاني، مسالك الأفهام 1/305 و12/120؛ الروضة البهية 5/482 — مصادر لرعاية الحيوان البيطرية ضمن النفقة، ولنفقة الحيوان العاجز، وللحكم المختلف فيه بتقديم الشاة على الكلب.
  8. 08الحلي، تذكرة الفقهاء 2/430 — تصحيح وقف العلف على الحيوان قربة؛ تستشهد به الرسالة المفتوحة أيضًا لتحريم عام لإيذاء الحيوان.
  9. 09العلامة الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن — تفسير إمامي حديث تستشهد به الرسالة المفتوحة للقول بأن للحيوان حقوقًا لم يدركها الناس؛ ينبغي التحقق من النص الأصلي لا الاكتفاء بنقل الرسالة.
  10. 10كنز العمال 9/66-67 رقم 24973 و24982-24983؛ أبو داود 3/26 رقم 2564 — مدونات سنية؛ حديث المغفرة، وأخبار الجمل المربوط، وخبر الوسم، مادة مشتركة أو منقولة سنيًّا تستعملها الدراسة إلى جانب مصادر إمامية.
  11. 11نهج البلاغة، الخطبة 167 و224، والرسالة 25 — مجموعة خطب ورسائل تُنسب إلى علي، محورية في التراث الشيعي؛ لا يعاملها القارئ السني معاملة مدونة حديث بالمعنى نفسه.
  12. 12وسائل الشيعة وبحار الأنوار (11/485-541، 23/393، 25/308-309، 64/71-307) — مدونتان حديثيتان إماميتان كبيرتان، خاصتان بالمذهب الإمامي، تُستشهد بهما لأخبار الضرب واللعن والتفريق بين الأم وصغيرها ومأوى الطير.
  13. 13الدميري، حياة الحيوان الكبرى — موسوعة سنية مستعملة على نطاق واسع، تستشهد بها الدراسة لعدة أخبار مشتركة منها قصة المرأة والكلب المحتضر.

نذكر المراجع كاملةً كي يرجع القارئ إلى أصولها بنفسه. ودرجاتُ الأحاديث وأقوالُ العلماء ملخَّصة باجتهادٍ وأمانة، وما كان منها محلَّ خلافٍ نبّهنا عليه. تحقَّق قبل أن تبني على شيء مما هنا.

تابع الخيط

تابع القراءة

Share this page